الصفحة الرئيسية

 

انضموا الى صفحة الفيسبوك

   *   علاقة حركة حماس بالإخوان المسلمين بعد تولي الأخيرة الحكم بمصر من خلال سلسلة من الاحداث بين الفريقين (طلبة تخصص الاعلام بجامعة النجاح الوطنية نموذجا) إعداد أنوار ايمن حاج حمد    *   في لقاء مع جريدة القدس الفلسطينية    *   الاحتلال يفرج عن النائب حسام خضر بعد اعتقال دام 15 شهرا    *   من كل قلبي اشكر كل من تكبد عناء السفر وجاء ليهنئني في تحرري من الاسر ويشاركني فرحة الحرية    *   تهنئ لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين جماهير شعبنا الفلسطيني بالإفراج عن:    *   أتوجه لكم يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل أنا حسام خضر ..    *   حسام خضر الفتحاوي العنيد .. يتوقع إنتفاضة ثالثه..و يشاكس الحريّة.    *   تجديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة بحق النائب الأسير حسام خضر 6 أشهر أخرى .    *   

لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين

مركز يافا الثقافي

الحرية للأسير القائد حسام خضر


ليلة الإعتقال


للنكبة طعم العلقم في حلوقنا


خاطرة من وحي الاعتقال


موت قلم


لا يوجد تصويتات جديدة حالياً نتائح آخر تصويت

هل تتوقع اتمام المصالحة بعد انتخاب الرئيس المصري الجديد محمد مرسي؟

نعم: 36.84 %
لا: 31.58 %
لا أعرف: 31.58 %

التصويت من تاريخ 04/08/2012
الى تاريخ 04/12/2012
مجموع التصويتات: 57

مقالات
New Page 1

في معاناة هذا الشعب المذبوح..والاعتقال الإداري المفتوح/ عدنان السمان

18/06/2011 13:20:00

 

 إذا كان التعرض للإنسان بأي شكل من أشكال السوء أو الأذى عملاً لا أخلاقيًّا يحاسب عليه القانون..وإذا كانت كلمة في غير موضعها يتفوّه بها إنسان بحق إنسان آخر تكفي لإدانته، وتصلح لأن تكون أساسًا ينطلق منه القاضي النزيه لإصدار الحكم ضده، وإلصاق تهمة القذف والتشهير به، وتصلح أن تكون أساسًا ينطلق منه أهل المدينة الفاضلة لإنزال العقاب العادل به جزاءً وفاقًا لا لما فعلت يداه، ولكن لما قالت شفتاه، ونطق به لسانه، ولاسيما إن كانت هذه الكلمة أو تلك كاذبةً مفتراةً لا تمتُّ إلى الحقيقة بأدنى صلة، أو كانت سببًا في إيقاظ فتنة نائمة لعن الله موقِظَها.. وإذا كان العدوان على الناس في أبسط حقوقهم في العيش الكريم، وفي أبسط حقوقهم في القول والتعبير والتفكير سببًا كافيًا للرد، وسببًا كافيًا للتمرد، وسببًا كافيًا للتشهير بالمعتدي أو بالمعتدين الذين يمارسون مثل هذا العدوان على الناس، ومثل هذا العدوان على أهل الفكر والرأي، وأصحاب الأقلام الأحرار من المرتبطين بقضايا أمتهم المصيرية، الملتزمين بقضايا أوطانهم وشعوبهم في حدود اللياقة والأدب، ومستلزمات قوانين المطبوعات والنشر التي نصت عليها القوانين الدولية، والأعراف الاجتماعية.. وإذا كانت حرية التنقل والحركة من مكان إلى مكان من أبسط حقوق الناس في هذه الدنيا التي كانت واسعة، ثم ضاقت وضاقت، ولا تزال تضيق حتى أخذ كثير من الناس يشعرون معها بالضيق والاختناق والتوتر والغضب... إذا كان كل هذا صحيحًا، وهو صحيح، وإذا كان صحيحًا أن الإنسان قد ولد حرًّا، وإذا كان صحيحًا أنه ليس من حق أحدٍ أن يضع الأغلال والقيود والسلاسل في يديه، أو رجليه، وإذا كان صحيحًا أن من حق الإنسان، بل من واجبه أن يحب وطنه، وأن يدافع عنه، وأن يحميهُ، ويحافظ عليه حرًّا عزيزًا مستقرًّا مستقلاًّ سيدًّا.. إذا كان كل هذا صحيحًا، وهو صحيح، فإن كل العقوبات التي يتعرض لها الأحرار باطلة، وإن كل أنواع الحصار والاعتقال والمضايقات والتهديدات والتلويح باستعمال القوة المفرطة وغير المفرطة التي يمارسها كل هؤلاء وأولئك بحق كل الأحرار، وبحق كل أهل الفكر والرأي الحر المستنير الذي يجهر به القادة والساسة والمصلحون والأحرار من الناس، ولا يخشى أصحابه في الحق، وقول الحق، والثبات على هذا الحق لومة لائم، وبحق كل الغيورين على هذا الوطن، وإنسان هذا الوطن، ومصالح هذا الوطن، ومستقبل هذا الوطن، ومستقبل الأجيال على أرض هذا الوطن، وكرامة هذا الوطن، وكرامة مواطنيه أيضًا هي إجراءات باطلة ليس لها سند من خلق، أو ضمير، أو قانون عادل، أو تشريع يحترم نفسه، ويحترم الإنسان وإنسانية الإنسان.

أشعر بمرارة وألم بالغين وأنا أتابع هذه الأحكام القاسية العالية الصادرة بحق كثير من أبناء هذا الوطن، وبناته، وأطفاله، وشيبه، وشبابه منذ عقود.. وأشعر بأسًى وحزن قاتلين وأنا أتابع منذ عقود أخبار الاعتقالات والمداهمات والمحاكمات والتوقيفات التي تعرض لها منذ عام سبعة وستين وحتى هذه الساعات في يومنا هذا في وطننا هذا في عامنا هذا نحو مليون عربي فلسطيني كل ذنبهم أنهم قد خُلقوا في هذا الزمان، وأنهم قد رفضوا الرضوخ والاستسلام والهوان، وأنهم قد رفضوا الانصياع لكل هؤلاء وأولاء وأولئك.. وأشعر بأن نيران هذه الفتنة الكبرى التي دونها فتنة عثمان تحرق قلوب الناس في هذه الديار، وتغشى البلاد والعباد في هذا الزمان الذي يتجرع فيه أهله كؤوس المنيَّة، ويجأرون بالشكوى من الظلم والجَوْر والطبقية والاستبداد والفساد والطغيان.. وأكاد أرى بأم العين كل هؤلاء الأسرى الذين تغص بهم السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف من أسرى شعبنا العربي الفلسطيني ومعتقليه وموقوفيه ومخطوفيه على امتداد هذا الوطن.. أكاد أراهم وهم يصرخون، ويحتجون، ويتألمون، وأكاد أسمعهم وهم يغنون للشمس وللحرية والمجد والمستقبل والزيتون.. وأكاد أموت غيظًا وأنا أرى الكذب والدجل والتزوير والنفاق وقلب الحقائق والتجييش الإعلامي الذي يستهدف الحق والحقيقة والثوابت وأعمدة الإيمان، وأعمدة الأخلاق والشرف والعزة والانتماء التي توارثها الناس جيلاً بعد جيل، وأكاد أختنق يأسًا وأسًى وحسرة وأنا أرى الكيل بعشرين مكيالاً في هذا العالم الذي لا تحكمه إلا المصالح، ولا يخضع إلا للأقوياء، ولا يكاد يسمع أنين المرضى والأسرى والثكالى والمقموعين والمحزونين في هذا العالم إلا إذا كانت تربطهم صلة قوية بالقوة أو القِوى التي تحكمه وتتحكم به، وتسيّر خطاه، وإلا إذا كان هؤلاء المضروبون المهزومون المأزومون من المتعاطفين مع تلك القوى المتناغمين معها، المحسوبين عليها، فحقَّ عليها عقاب فئة أخرى، أو فئات أخرى من مواطنيها الذين يخالفونها الرأي والتوجه والهدف والاتجاه في ظروف بالغة الصعوبة، بالغة التعقيد، بالغة الحساسية، وفي ظروف يكثر فيها خلط الأوراق، وتتعدد فيها التوجهات، وتكثر الاعتبارات والاجتهادات والتفسيرات والتأويلات، وتكثر حولها الأقاويل، وتكثر الاتهامات والممارسات.

قد يكون بإمكانك أن تقول ما تريد، وقد لا يكون.. وقد يكون من حقك أن تجاهر بأفكارك وآرائك ومعتقداتك السياسية والاجتماعية والثقافية، وقد لا يكون، وقد يكون من حقك أن تلجأ للقضاء بهدف استرداد حق، أو النيل من خصم، أو رد اعتبار، فالجأ إليه أو لا تلجأ إن لم تقتنع بنزاهته، فالأمر متروك لك، وعائد إليك.. ولكنك "يقينًا" لا تملك أن تُخرج اللص من بيتك بالقوة!! هذا اللص يصبح صاحب البيت، وأنت المعتدي، وما عليك إلا أن تقنع الدنيا بعدالة قضيتك، وما عليك أيضًا إلا أن تحضر مزيدًا من الوثائق والإثباتات التي تعزز بها ادعاءاتك ومزاعمك بأن هذا البيت لك، وافرض أنه لك، أو كان لك، فماذا يحدث لو تنازلت عنه لهذه العائلة المشردة التي تسكنهُ الآن؟ ماذا تخسر لو تنازلت لها عنه ما دام بإمكانك أن تعيش في بيت بديل توفره لك هذه الدنيا التي تقرع رأسها كل يوم مطالبًا بهذا البيت الذي أضحى من الصعب أن تعود إليه، وأضحى واضحًا أنك لا تطالب به إلا من باب إثارة الفوضى في هذه المنطقة المتوترة من العالم!!

بإمكانك أن ترفض البديل كما تريد، وبإمكانك أن تطالب بهذا البيت الذي تدعي ملكيته بدون دليل، ولكن لا تنسَ أنك مدان إذا أنت استعملت العنف اللساني أو الجسدي ضد صاحب هذا البيت الذي يملك ألف دليل ودليل على ملكيته، ولا تنسَ أنك متهم بالعنف والإرهاب إن أنت لم تمتثل لرغبة الناس في هذه الدنيا للكف عن العنف والإرهاب، واعلم أن الدنيا كلها ستفرض عليك ألوانًا من العقاب أسهلها وأخفها التصفية الجسدية إن أنت لم تسمع الكلام، وإن أنت ركبتَ رأسك، وبقيت على نغمتك التي تقرع بها رؤوس الناس منذ نشوء مشكلة هذا البيت الذي ترفض أنت أن تضع حدًّا لها بشكل يحفظ أمن هذا المالك الجديد القديم الذي استرد بيته منك، ومن آبائك وأجدادك الذين اغتصبوه في يوم من الأيام، وأخرجوه منه بالقوة بعد أن كان له، وبعد أن عاش فيه بأمن وأمان مدة طويلة من الزمن، إنه يسترده اليوم، وإنه يعود إليه اليوم، وهذا من حقه، أما أنت فابحث عن حل عملي واقعي، ولا تسمح للأوهام أن تفسد على الناس حياتهم في هذا العالم الذي بات يعرفك حق المعرفة، ويعرف أبعاد ما تريد، ويعرف نواياك، ويحفظها عن ظهر قلب!!.

وقد لا ترضيك كل هذه التفسيرات والتأويلات والادعاءات، وتظل مصرًّا على موقفك، وتظل تطالب بهذا البيت الذي ولدت فيه، وولد فيه كثير من آبائك وأجدادك، وقد تظل ترفض أي بيت بديل، وأي وطن بديل، وأي عيش بديل، ومع ذلك فإنك قد تصبح أكثر استجابة لرغبة الناس في هذه الدنيا بضرورة حل المشكلات والمنازعات حلاًّ سلميًّا، وبضرورة المحافظة على الأمن والسلم الدوليين، فتوافق على حل وسط، وتوافق على تقاسم البيت مع هذا الغريب الذي احتله عنوةً، وقد تقبل تحت كل ضغوط الدنيا عليك،وتوجهها إليك بأن تبقى فيه، وأن لا تطالب بإخراج هذا الغريب منه، ولكنه مع ذلك يصر على إخراجك، ويصر على احتجازك في إحدى غرفه لإكراهك على مغادرته طائعًا مختارًا دون أي إكراه!! هذا ما يوحي به للناس، وهذا ما يجهر به ويجاهر، وهذا ما يذيعه وينشره على الملأ، ويعممه على كل وسائل الإعلام.. فهو إنسان رائع حضاري مثقف وأنت متخلف متطرف جاهل، والجاهل عدو نفسه، وقد يكون عدو الحضارة، وقد يكون أيضًا عدوًّا للحياة على هذه الأرض إن لم يتعاون الناس جميعًا على ردعه وقمعه والتخلص من إرهابه وطغيانه وتطرفه وتخلفه وعدوانه وخطره الذي قد يتجاوز حدود هذا البيت، وأصحاب هذا البيت جددًا وقدامى ليصيب البشرية جمعاء!!


لا عقوبة إلا بحكم محكمة، ولا حكم محكمة بدون محاكمة، ولا محاكمة بدون لائحة اتهام، ولا قيمة لهذه اللائحة بدون اعتراف، فالاعتراف سيد الأدلة، والحكم الصادر ينبغي دائمًا أن يراعي مصلحة المتهم، وأن يراعي ظروفه وأحواله النفسية والاجتماعية والاقتصادية، وأن يراعي ظروف أسرته وأحوالها.. أما أن يكون القانون في يد جلاد يسخّره لأغراضه وأهدافه وغاياته، وينطلق من خلاله لإنزال أشد العقوبات بمن يخالفه الرأي، وبمن يطالب بحقه، وبمن لا يريد التنازل عن بيته، أو ممتلكاته، أو حريته، أو استقلال شخصيته، أو طموحاته وأحلامه وآماله، وطيب لياليهِ وأيامه فهذا ليس قانونًا، وهذا ليس عدلاً، وهذا ليس تشريعًا تقره شرعة السماء، أو قوانين الأرض التي آمنت بها البشرية وطورتها جيلاً بعد جيل إنه تشريع جائر أعمى دونه في الظلم والجور والطغيان شريعة الغاب.


وأدهى من ذلك وأنكى أن يتفتق ذهن أولئك وأولاء وهؤلاء عما يسمونه الاعتقال الإداري الذي لا يستند إلا لمجرد الشكوك والأوهام والأعمال الكيدية والإجراءات التعسفية التي يأباها العدل، وترفضها العدالة، ولا يقرها عُرفٌ أو شرعٌ أوخلُق، ولا يطمئن إليها ضمير يقظ حي.
إن الأنظمة في هذه الدنيا ليست سواء، فمِن عدلٍ وعدالةٍ واحترام للإنسان وإنسانية الإنسان، ومن رعايةٍ وخدمات وضمانات تُقدم للإنسان في هذا البلد أو ذاك، إلى سلاسلَ وقيودٍ وأغلال توضع في الأيدي والأرجل، إلى تصفيات نفسية وجسدية، إلى حصار وقمع وكبت وعقوبات وتضييق ومصادرات ومداهمات وإشاعة للفوضى والفتن والاضطراب، وأعمال العنف والقتل والحرق والتدمير، إلى هجرات وعدوان على الناس في ممتلكاتهم وأرزاقهم ومستقبل أجيالهم، إلى آخر ما هنالك من صور الفساد والإفساد والتحكم بالعباد.


لا ينبغي أن أنهي هذه الزفرات قبل أن أشير إلى ما لم أسمع به من قبل، هذا الإجراء الذي لا أفهم له معنًى، إلا أنني أريد أن أحتجزك، وأصادر حريتك، وأبقي عليك أسيرًا لا تملك من أمر نفسك شيئًا ما دمت حيًّا.. إنني لا أفهم من هذا الذي يسمونه الاعتقال الإداري المفتوح أكثر مما يُفهَم منه، وأكثر مما ينطوي عليه.. أنت أسير ما دمت حيًّا، فعِش في الأسر، ومت في الأسر.. وإن سأل سائل عن السبب قالوا إن هذا الأمر احترازيٌّ وقد اتخذناه لدواعي الأمن.


حسام خضر الذي عرف طريقه إلى مراكز التحقيق والتوقيف والاعتقال وهو في سن الثالثة عشرة يحولونه اليوم إلى الاعتقال الإداري المفتوح وقد دخل الخمسين من عمره.. حسام خضر لم يرتكب كبيرة، ولم يرتكب صغيرة، ولم يرتكب فاحشة مبينة أو غير مبينة.. ولم يرتكب جناية أو جنحة أو مخالفة.. كل ما فعله حسام أنه سعى مثل كثير غيره في الإصلاح بين أخوين، وهذا تكليف إلهي، والتزام إسلامي أخلاقي عندما تختلف فئتان، أو جماعتان، أو مجموعتان، أو طائفتان، لقوله تعالى " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما" ولكن الذين يعيشون على الخلافات والاختلافات، ويعيشون على التناقضات والمشاحنات لا يمكن أن يسرّهم إجماع الأمة على شيء، ولا يمكن ان يهدأ لهم بال إلا في ظل الخلافات والانقسامات والصراعات والاحتراب الذي يدمر الإنسان ويهدم البنيان، والفساد الذي يهلك الحرث والنسل، والله لا يحب الفساد.. ولكن لا عجب فشعبنا الذي يطالب بالحرية وبالعيش الكريم وبالأمن والأمان في بلاده هو أيضًا موقوف مثلك يا حسام، وهو أيضًا أسير مثلكم يا كل أسرى الحرية في هذا الوطن المضيع والمكبل والمستباح.

إن السلام العادل الدائم الشريف المتكافئ الذي لا غالب فيه ولا مغلوب هو هدف هذا الشعب، وهو هدف كل أسرى هذا الشعب، وهو هدف قيادات هذا الشعب، وهو هدف كل الأحرار الثوار من أبناء هذا الشعب، وهو "يقينًا" هدف كل الناس في هذا المجتمع الدولي الذي أضحى مضطربًا خائفًا متوجِّسًا مشفقًا على العدل والحق والعدالة وهو يسمع بأخبار الاعتقال الإداري المفتوح.. فإلى متى تستمر كل هذه الإجراءات؟ ومتى يسود السلام أرض السلام؟ ومتى يخرج كل أسرى الحرية إلى عالم الحرية والنور؟ لستُ أدري.
كاتب فلسطيني .

عدنان السمان

 



جميع الحقوق محفوظة ماسترويب 2009
Email